حسن حسن زاده آملى
40
نهج الولايه (بررسى مستند در شناخت امام زمان "ع") (فارسى)
انّ الاسم باصطلاحهم ليس هو اللفظ بل هو ذات المسمى باعتبار صفة وجودية كالعليم و القدير ، او سلبية كالقدوس و السلام . علامه قيصرى در فصل دوم مقدمات شرح فصوص الحكم گويد : و الذات مع صفة معينة ، و اعتبار تجل من تجلياته تسمى بالاسم فان الرحمن ذات لها الرحمة و القهار ذات لها القهر . و هذه الاسماء الملفوظة هى اسماء الاسماء . و من هنا يعلم ان المراد بان الاسم عين المسمى ما هو . انتهى ما اردنا من نقل كلامه . هرگاه عين ذات يعنى حقيقت وجود با صفت معينى از صفات كماليهاش أخذ شود ، اسم ذاتى است ، و هر گاه ذات با اعتبار تجلى خاص از تجلياتش أخذ شود اسم فعلى است . و در اينباره تحقيقات و توضيحات بيشتر از كلام متالّه سبزوارى نقل مىشود . و ما در تعبير خودمان عين و متن را از اين جهت آوردهايم تا با اسم مشتق در اصطلاح علوم رسمى تميز يابد ، فتبصّر . عنايتى كه قيصرى پس از تعريف اسم به كار برده كه گفت : و من هنا يعلم ان المراد بان الاسم عين المسمى ما هو از اين رو است كه نزاعى كلامى ريشهدار در مؤلفات داير است كه آيا اسم عين مسمّى است و يا غير آن است و بدين علت از ائمه هداة مهديين نيز در اين باب سؤالاتى شده است كه اسم آيا عين مسمى است و يا غير آن است و در جوامع روايى مثلا در باب معانى اسماء كتاب توحيد اصول كافى روايت شده است . به اسنادش روايت كرده است ، عن هشام بن الحكم انه سأل ابا عبد اللّه عليه السّلام عن اسماء اللّه و اشتقاقها ، اللّه مما هو مشتق ؟ فقال : يا هشام ! اللّه مشتق من إله و إله يقتضى مألوها ، و الاسم غير المسمى فمن عبد الاسم دون المعنى ، فقد كفر و لم يعبد شيئا و من عبد الاسم و المعنى فقد اشرك و عبد اثنين و من عبد المعنى دون الاسم فذاك